كان بلال بن رباح رضي الله عنه عبداً حبشياً أسلم فاشتد عليه سيده أمية بن خلف. كان يُخرجه في حر مكة ويُلقي على صدره صخرة عظيمة ويقول: "لا يزال هكذا حتى يكفر أو يموت."
وكان بلال يقول: "أحد أحد." لا يزيده البلاء إلا يقيناً.
مرّ به أبو بكر الصديق فاشتراه وأعتقه لله. قال أمية: "لو اشتريته بدرهم لأعتقته." فقال أبو بكر: "والله لو تشتريه بأوقية لأعتقته."
ثم كان بلال مؤذن الإسلام، يرفع صوته بالتكبير من فوق الكعبة بعد فتح مكة. صوت العبد الذي صبر فجعله الله مؤذن الدعوة.