في السنة الثانية للهجرة، خرج المسلمون ليعترضوا عير قريش القادمة من الشام. لكن أبا سفيان أفلت بالقافلة وأرسل إلى قريش أن احذروا.
خرجت قريش بألف مقاتل لملاقاة المسلمين الذين كانوا ثلاثمئة وبضعة عشر رجلاً. التقوا عند بئر بدر في السابع عشر من رمضان.
أمطر الله عليهم نوماً قبل المعركة وأنزل مطراً طهّرهم وربط به قلوبهم. رتب النبي ﷺ صفوفه ودعا ربه: "اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تُعبد في الأرض."
نصر الله عبده وأرسل ملائكته. قُتل من قريش سبعون وأُسر سبعون. وكانت بدر يوم الفرقان.