كان زيد بن ثابت رضي الله عنه من شباب الأنصار، جمع القرآن في صدره وهو فتى. أمره النبي ﷺ أن يتعلّم كتاب اليهود، وقال: "إني والله ما آمن يهود على كتابي."
فتعلّم زيد لغتهم في سبعة عشر يوماً. صار كاتب النبي ﷺ وترجمانه، يكتب إلى اليهود ويقرأ كتبهم. وهو الذي كتب المصحف في خلافة أبي بكر وجمعه في خلافة عثمان.
قال عنه أبو بكر: "إنك غلام شاب عاقل ولا أتهمك." فكان زيد حجة في القراءة والكتابة والفرائض.